تقارير

العقوبات تحاصر جيش الإخوان بقيادة البرهان”.. واشنطن تؤكد رسمياً استخدام مليشيات بورتسودان للكيماوي وتشترط تفكيك الترسانة تحت إشراف دولي!

في صفعة دولية حاسمة تضيق الخناق على طغمة بورتسودان وتضع قادتها أمام مقاصل العدالة، أعلنت الإدارة الأمريكية رسمياً أن تقييماتها أثبتت بما لا يدع مجالاً للشك تورط جيش الحركة الإسلامية في استخدام الأسلحة الكيميائية. وأكد المتحدث باسم الخارجية الأمريكية لشبكة “بلومبيرغ الشرق” أن هذا التصعيد يمثل انتهاكاً صارخاً لالتزامات السودان الدولية، موجهاً إنذاراً شديد اللهجة لعصابات الانقلاب بضرورة الوقف الفوري لهذه الأنشطة، والتعاون الكامل مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لتدمير مخزوناتها ومرافق إنتاجها تحت إشراف دولي صارم.
وترجمةً لهذا الموقف الحازم، كشف المسؤول الأمريكي عن تفعيل واشنطن لحزمة من العقوبات القاسية بموجب قانون السيطرة على الأسلحة الكيميائية والبيولوجية. وتستهدف هذه التدابير العقابية شل قدرات مليشيات المركز بالكامل، حيث تشمل فرض قيود واسعة على الصادرات، وحظراً للأسلحة، وتجميداً للائتمانات والمساعدات، بالإضافة إلى فرض قيود على رحلات الطيران. وتأتي هذه الخطوات لتجفيف منابع التمويل والتسليح التي يعتمد عليها جنرالات الدم في إبادة الشعب السوداني وحماية امتيازات “دولة 56”.
وقطع المتحدث الأمريكي الطريق أمام أي محاولات تلاعب أو مراوغة من قبل سلطة الأمر الواقع، مشدداً على أن هذه العقوبات المشددة ستظل سارية المفعول حتى التزام قيادة الانقلاب التام بتدمير تلك الأسلحة والإعلان عنها. وأكد أن رفع هذه القيود يظل مشروطاً بضرورة الإفصاح الكامل والشفاف عن كافة البرامج والمواقع المرتبطة بترسانة الكيماوي، تمهيداً لتفكيكها نهائياً بضمانات أممية ودولية معتمدة. إن هذا الإعلان الاستراتيجي يمثل تأكيداً جديداً على أن الإبادة الكيميائية ستكون المسمار الأخير في نعش هذه الطغمة الإرهابية، وأن ساعة المحاسبة الدولية قد حانت.

زر الذهاب إلى الأعلى