الأعمدة

‏الفلانقاي عبدالماجد عبد الحميد!!!! تجد فيه ريحة تشيع واضحة وكراهية للصحابة عليهم رضوان الله

بشري علي
يعيش في بورتسودان ويمارس دور المرجع الاعلى ولكن بدون علم أو بصيرة …
أنه شخص مقيت وإنتهازي ووصولي ويعيش على مجد الحرب ، وهو أكثر الإخوان المسلمين لعباً على وتر الكراهية لأنه يستخدم الدين والعرق في آن واحد.
وعندما تقدم تحالف تأسيس في النيل الأزرق كتب عبد الماجد عبدالحميد أن هذا الهجوم يقوده الكنانية والرفاعية !!!
قبل عام كان هذا النوع من التحريض سوف يؤدي لإبادة هذين المكونين من الوجود ، فقضاة هذه الحرب هم عبدالماجد عبد الحميد وداليا الياس وندى القلعة والإنصرافي وغيرهم من المحرضين
ولكن شاء الله أن ينقذ هذه القبائل من المجزرة
كيكل مشغول في حربه مع المشتركة في ولاية الجزيرة
وكتائب البراء مشغولة مع أمريكا وتتحسب للمصير الذي ينتظرها
وكذلك الجيش السوداني والذي خسر الدعم السعودي
ولو تقدمت أي جهة ومارست العنف تجاه هذه المكونات الإجتماعية كان جيش حميدتي سوف يكون مليون بدلاً من 500 ألف ، ولو كان العدو على الأبواب مفروض الخطاب السياسي يجمع ولا يفرق وتصنيف المكونات العرقية بهذه الطريقة هو الذي جعل هذه الحرب تتمدد وقبسها لا يموت …
الدعم السريع هو كوكتيل من القبائل والأعراق وهو يمثل الآن الفئات التي تعرضت للظلم والتهجير والقسري
تراجع الفلانقاي عبد الماجد عبدالحميد عن ما كتبه عندما أدرك أن هناك وعياً حال دون الإنزلاق في الفتنة ،
قدم إعتذاره وقال أنه مارس التعميم المخل
ولكن ما كتبه سوف يظل جريمة لن ينساها الناس سواء أستمرت هذه الحرب أو إنتهت ، وكل شخص يموت أو تتعرض أسرته للعنف يكون لهذا الشخص المجرم ضلع في ذلك..
وكل عدالة تتطلب مثول الإخوان المسلمين للعدالة يجب أن تشمل هذا الشخص الرافضي الكاره للسلام.

زر الذهاب إلى الأعلى