بمزيج من الحزن والغضب تابعت المشهد الصادم الذي ظهرت به كرة القدم المصرية في بطولة كأس العرب بالعاصمة القطرية
بقلم الاستاذ جمال عبد الخميد
مين السبب؟
بمزيج من الحزن والغضب تابعت المشهد الصادم الذي ظهرت به كرة القدم المصرية في بطولة كأس العرب بالعاصمة القطرية «الدوحة»؛ بطولة امتلأت بالمستويات العالية، والمباريات المثيرة، والتطور الملحوظ في أداء معظم المنتخبات العربية، بينما بدا منتخب «أم الدنيا» خارج السياق تمامًا.
للأسف، صار منتخب مصر ـ حتى ولو كان بالتشكيل الثاني ـ ظلًا باهتًا لتاريخه، لا يمتلك الروح، ولا يقدم كرة تليق باسمه أو مكانته العربية والإفريقية.
لقد تقدمت الكرة العربية في إفريقيا وآسيا والخليج بسرعة مذهلة، بينما تراجع منتخبنا الوطني خطوات لا؛ بل سنوات ضوئية إلى الخلف، وهنا يفرض السؤال نفسه بقوة
من المسئول عن نكسة الكرة المصرية؟
هل هو النظام الرياضي بأكمله؟
هل هو الاتحاد المصري لكرة القدم؟
هل هي الأجهزة الفنية؟
هل هم اللاعبون؟
أم أنها الأندية التي باتت تحكم اللعبة بلا رؤية ولا هدف واضح؟
من يتحمل وزر ما وصلت إليه كرة القدم المصرية؟ ومن يحاسب على انهيار منظومة كانت يومًا ما منارة العرب وإفريقيا؟



