
الباشا طبيق
القمة الرئاسية التي جمعت رؤساء مصر وإريتريا والصومال وقائد الجيش السوداني ليست، في تقديري، مجرد لقاء تشاوري عابر، وإنما حلقة جديدة من حلقات التآمر الإقليمي الهادف إلى إطالة أمد الحرب في السودان، بالتوازي مع دفع إثيوبيا نحو مزيد من التصعيد والحرب.
مثل هذه الاجتماعات، حين تُدار بعقلية المحاور والنفوذ والتدخل في شؤون دول الجوار، لا تصنع السلام ولا تعالج أزمات المنطقة، بل تعمّق الانقسامات وتوسّع دائرة الصراع، وتهدد استقرار القرن الأفريقي وأمن البحر الأحمر.
القرن الأفريقي لا يحتاج إلى غرف مغلقة وصفقات ومحاور عسكرية، بل يحتاج إلى إرادة سياسية حقيقية توقف الحروب وتحترم إرادة الشعوب وسيادة الدول.



