الأعمدة

عوض ابوشعرة البرهان الذي اتخذ من مسعد بولس منظرا اوحد لمشروع الرباعية وطفق يهذئ بعبارات غاضبة ضده ،، من علي شاكلة مسعد لا يمثل الا نفسه ،،

عوض ابوشعرة
البرهان الذي اتخذ من مسعد بولس منظرا اوحد لمشروع الرباعية وطفق يهذئ بعبارات غاضبة ضده ،، من علي شاكلة مسعد لا يمثل الا نفسه ،،
أو مسعد العقبة الكأداء في طريق السلام ،،
أو مسعد الذي قدم اسوء المقترحات ،، الي اخر ما تفوه به البرهان وهو يعلن رفض المشروع والاستمرار في الحرب ،،
مع ان مسعد ماهو سوي رسول لترامب ،، وابرهة فاهم كده كويس بس حارقو الموقف الاتختا فيهو ،، مطرقة ترامب وسندان الكيزان ،، وهو بذلك يكرر نفس الطريقة البشيرية في التغابي والانفعال بتشغيل الاشارة يمين ثم الانعطاف يسارا ،، فقد أختار ابرهة كبش فداء لا يمثل نفسه لينفث غضبه عليه ،،
وهذا الاسلوب مكرر منذ ايام فولكر واوكامبو وغيرهم من الذين قبعوا تحت ( جزمة ) البشير طويلا ولم ينقطع نفس أي منهم ،، بل انقلب حزاء البشير علي واجهته ،، لينساق غير معزز لعنبر السياسيين في كوبر ،،
فيا برهان البتعمل فيهو دي لو بحل كان حلا بشه ،، ولا ادري لماذا يسير البعض في نفس الطرق المغلقة من الامام وبعد كل فشل في العبور ،، ؟

زر الذهاب إلى الأعلى