الأعمدة

قضية استخدام سلطة بورتسودان ومليشياتها لغاز الكلور اصبحت قضية خطيرة وستكون لها تبعات يعلم الله وحده كيف ستنتهى

عوض ابوشعرة
قضية استخدام سلطة بورتسودان ومليشياتها لغاز الكلور اصبحت قضية خطيرة وستكون لها تبعات يعلم الله وحده كيف ستنتهى وفى الذهن اتهام امريكا للعراق باستخدام الاسلحة المحرمة وما حدث للعراق بعد ذلك رغم ان امريكا لم تستطع اقناع احد ولكنها تصرفت بعد ذلك وفقا للاتهام . حكومة بورتسودان تعتقد ان فى تسفيه الاتهام ورفض حضور خبراء دوليين للتفتيش سينقذها من تبعات الاتهام بالاستخدام . ولكن التاريخ يقول غير ذلك وستدفع الثمن غاليا اذا استمرت فى تجاهل المجتمع الدولى .. ولكن لماذا ترفض حكومة بورتسودان حضور وفد مؤسسة حظر الاسلحة المحرمة للتفتيش ان لم تكن متورطة خصوصا وفيديوهات كثيرة مبذولة فى الميديا تشير لاستخدامها . والاستخدام نفسه ومن جيش يفترض فيه حماية المواطنين جريمة لا شبيه لها كونها حدثت من جيش يفترض فيه حماية شعبه . فاذا به يشعل الحرب دون ادنى اعتبار لحياتهم او ممتلكاتهم . ثم يذهب ابعد من ذلك ويستخدم الغاز السام فى اكبر فضيحة عسكرية نفذها جيش على شعبه منذ بدا الخليقة .. الغريب فى الامر ان سلطة بورتسودان ومن خلفها بنى كوز . وبدلا من السعى لصد الهجمة الدولية عليهم . دفعوا ذبابهم الالكترونى للنيل من شرفاء صمود وفى مقدمتهم الباشمهندس خالد سلك المتهم بالخيانة فى كل البوستات التى حاكت المطر فى كثافتها لالشىء الا لانه فضح اجرامهم على الملا . فالمنظمات الدولية والامم المتحدة ومجلس الامن مؤسسات دولية والسودان عضو فيها . ويدفع اشتراكاته بشكل منتظم منذ الاستقلال .. وما تشكلت هذه المؤسسات الا للوقوف فى وجه الطغاة واجرامهم ضد شعوبهم فهل كفر خالد سلك او صمود وهم يسعون بين العواصم لايقاف الحرب وانقاذ ما تبقى من شعب السودان . ان من يعتبر ذلك خيانة ولا يعتبر اشعال الحرب واستخدام الاسلحة المحرمة مشكلة عليه ان يتحسس ضميره وانسانيته . ومن يرى فى سلك خيانه فماذا يسمى تواصل البرهان مع اسرائبل سرا وعلنا . اما خالد سلك ومن لف لفه من شرفاء بلادى سيثبتون لكل مغيب انهم خيار من خيار وقريبا جدا سيفهم القطيع ان العلف الذى كان يتناوله بانتظام مسموم .

زر الذهاب إلى الأعلى