مجلس رعاية الطفولة بالخرطوم ينظم ورشة لتنمية المهارات الحياتية وتعزيز قدرات الشابات بشرق النيل

شهدت أمين مجلس رعاية الطفولة بولاية الخرطوم، الدكتورة هناء إسماعيل البيلي، افتتاح ورشة تدريبية بعنوان «الجلسات التفاكرية حول الأعراف الاجتماعية وتنمية المهارات الحياتية الناعمة وتعزيز القدرات التفاعلية لدى الشابات»، نظمها المجلس بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، وبرعاية وزير التنمية الاجتماعية بالولاية الأستاذ صديق حسن فريني.

واستهدفت الورشة، التي أقيمت بالمركز المجتمعي لمحلية شرق النيل، مربع (11)، عدد 25 من الشابات، بهدف تعزيز الوعي المجتمعي وتطوير مهاراتهن في التعامل مع القضايا الاجتماعية، ودعم حماية النساء والفتيات وتمكينهن اجتماعياً واقتصادياً.
وأكدت الدكتورة هناء البيلي، خلال مخاطبتها الافتتاح، أهمية الجلسات التفاكرية في مناقشة الأعراف الاجتماعية وتصحيح المفاهيم المرتبطة بها، لا سيما زواج الأطفال وبتر وتشويه الأعضاء التناسلية للأنثى، إلى جانب نشر الرسائل الإيجابية لحملة «سليمة» والتوعية بمزايا ترك الفتيات سليمات، ومحاربة العادات الضارة التي برزت خلال فترة الحرب.
وأشارت إلى أن تعزيز الوعي المجتمعي يتطلب تكثيف البرامج التدريبية، مع التركيز على الشباب والشابات باعتبارهم عناصر أساسية في إحداث التغيير داخل المجتمعات. ودعت المشاركات إلى الاستفادة من الورشة واكتساب المهارات وصقل المواهب، بما يساعدهن على قيادة الحوارات المجتمعية والمشاركة الفاعلة في معالجة القضايا التي تواجه النساء والفتيات.
ونقلت البيلي للمشاركات تحيات وزير التنمية الاجتماعية بالولاية، مؤكدة اهتمامه بتدريب النساء والفتيات داخل المراكز الاجتماعية، وتوفير خدمات الإسناد النفسي والاجتماعي لهن.
من جانبها، أعربت مديرة المركز المجتمعي، الأستاذة مروة حسن سعيد، عن سعادتها بالأنشطة والبرامج التي يشهدها المركز عقب تأهيل مرافقه بمنحة يابانية، عبر الائتلاف السوداني للتعليم للجميع، بالشراكة مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، وبالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم.
وأوضحت أن هذه الجهود تستهدف تمكين النساء والفتيات، وتعزيز قدرة المجتمعات المحلية على الصمود، وتوفير سبل الحماية وكسب العيش، إلى جانب دعم جهود بناء السلام.
وتأتي الورشة في إطار الجهود الرامية إلى رفع الوعي بالأعراف الاجتماعية الضارة، وتنمية المهارات الحياتية للشابات، وتعزيز مشاركتهن في بناء مجتمعات أكثر حماية وتماسكاً.



