الأعمدة

هيلاري ‎كلينتون التي كانت يوما قريباً سيدة أمريكا الأولى ، تفتح النار وترد على دعوتها وزوجها بيل كلينتون الرئيس الأمريكي الأسبق

اشرف مصطفي الهندي.
هيلاري ‎كلينتون التي كانت يوما قريباً سيدة أمريكا الأولى ، تفتح النار وترد على دعوتها وزوجها بيل كلينتون الرئيس الأمريكي الأسبق للشهادة

Screenshot

أمام الكونغرس بخصوص فضائح ‎إبستين بقولها:
“فلنكفَّ عن الألاعيب. إن كنتم تريدون هذه المواجهة، فلتكن في العلن أمام الجميع”.
إما الصمت المتبادل، أو الفضيحة الشاملة.
فالجميع متورط…
والجميع قابل للحرق.
فإما التسوية، وإما خيار “شمشون”
إذن موضوع إبستين وجزيرته الملعونة قضيتهم هم مع بعضهم
وقضية ترامب مع الماسونية والصهاينة وخاصة الموساد ، لارغامه على ضرب إيران قبل أن يشاركوا معه وربما بعده بضرب إيران
والغرض أن تداريهم أمريكا ليقينهم أن يد طهران طيلاهم
ولكن ترامب يرفض أن يكون أداة طيعة في يد الصهاينة والماسونية ولذا هددهم بفتح ملفات اغتيالات رؤساء وشخصيات شهيرة مثل جون كيندي وابراهام لنكولن ومايكل جاكسون والأهم خفايا وأسرار أحداث 11 سبتمبر 2001
وهم أول المتهمين في هذه الملفات الشائكة والأدلة في حوزة المخابرات الامريكية
مما جعلهم أي الصهاينة يضعون أحذيتهم وليس فقط ألسنتهم في أفواههم
ترمب يعلم جيداً بأن إيران لن ترضخ لما يطلبه ..
ورغم خروج أسرار إبستين عن سيطرة البيت الأبيض ، مما أصاب ساكنه بالذعر والغضب
بدليل أنه بمجرد ذكر اسم ابستين في الإيجار اليومي بالمكتب البيضاوي منذ أيام ، حتى طردوا كل الصحفيين اللي كانو عند ترامب في المكتب..
فهو رغم كل هذا الضغط الرهيب يريد أن يكون قرار الحرب أو مايخص أمريكا عموما في يده مع فريقه وليس أبداً في يد الصهاينة
ترمب يعلم بأن نظام الخميني على استعداد أن تدمر بلده ويموت نصف الشعب لكن يبقى الحاكم على الكرسي ..
ترمب يعلم إن الحكومات الإستبدادية والديكتاتورية لا يُمكن إقتلاعها قبل أن تُدمر كافة مقومات الحياة لها ..
ترمب يرسل كوشنر ووتكوف للمفاوضات مع إيران ويغير مكان المفاوضات بناء على طلب طهران ، لكنه يعلم علم اليقين مافي فائدة ومضيعة للوقت ..
لكن فقط ليقول للعالم شاهدوني أنا رجل سلام وأنا مددت يدي للسلام مع إيران لكن إيران رفضت ..
وفي ضوء كل هذه الملابسات
اصبحت الحرب قاب قوسين أو أدنى ..
إلا أن يتلطف الخالق العظيم بمنطقتنا المنكوبة بوجود الاحتلال فيها ، ويبعد عنها شبح الحرب في اللحظة الأخيرة !

زر الذهاب إلى الأعلى