دومينيك كينج – على صفحات ال ديلي ميل: انفجار محمد صلاح يثبت أن النهاية الأسطورية في ليفربول… مستحيلة !
كتب الصحفي الإنجليزي دومينيك كينج، أحد أبرز الأصوات المتخصصة في شؤون ليفربول، تحليلًا طويلًا حول الأزمة المشتعلة بين محمد صلاح وأرني سلوت وادارة الليفر
ويرى كينج أن ما فعله صلاح في ممر ملعب إيلاند رود يعيد تكرار نفس القصة التي عاشها أساطير ليفربول من قبل:
لا أحد يحصل على “النهاية المثالية” هنا.
🔻 البداية من جيرارد… وحقيقة “النهاية الجميلة”
يسترجع كينج اللحظة التي تحدث فيها ستيفن جيرارد عن إمكانية ختام مسيرته بنهائي كأس الاتحاد الإنجليزي عام 2015.
كان حلمًا ..
لكنه انتهى به الأمر بخسارتين قاسيتين أمام كريستال بالاس وستوك سيتي.
الرسالة واضحة: “في ليفربول… النهايات الخيالية لا تحدث.”
ثم يستعرض كينج قائمة الأساطير الذين انتهت علاقتهم بالنادي بطريقة مؤلمة:
● لويس سواريز
● مايكل أوين
● ستيف ماكمانامان
● روبّي فاولر
● فيليبي كوتينيو
● جوردان هندرسون
كلّهم غادروا وسط جدل، خلافات، أو استياء جماهيري.
🔻 صلاح يكرر المشهد… لكن بصوت أعلى
بحسب كينج، ما فعله محمد صلاح ليلة ليدز لم يكن انفعالًا لحظيًا
بل كان خطوة محسوبة: “تصريحات صلاح كانت مثل سحب دبوس قنبلة…
والانفجار أحدث أضرارًا لن يكون إصلاحها سهلًا.”
يرى كينج أن صلاح – عبر هجومه الصريح على سلوت واتهامه النادي بالتخلي عنه – عجّل بنهاية علاقته مع ليفربول، وجعل العودة إلى الوضع الطبيعي شبه مستحيلة.
🔻 لماذا يرى كينج أن الضرر “لا يمكن إصلاحه”؟
1️⃣ الصدام مع المدرب علني ومباشر
صلاح قال بوضوح إن العلاقة مع سلوت “انتهت”.
بالنسبة للكاتب، وكما نقلها محمد معتز :
هذه ضربة لا يمكن لأي مدرب أن يتجاهلها دون أن يفقد سلطته أمام غرفة الملابس.
2️⃣ هجوم على الإدارة أيضًا
صلاح اتهم النادي بـ “عدم حمايته” ومخالفة وعود سابقة.
وهذا يضع اسم مايكل إدواردز وريتشارد هيوز في قلب الاتهامات.
3️⃣ الشرخ أمام الجماهير
الجمهور سيظل منقسمًا:
● جزء يرى أن صلاح أسطورة ويستحق الاحترام
● وآخر يعتقد أنه تجاوز الحد وأضر بالنادي
لكن المؤكد — بحسب كينج — أن “الكمال” لم يعد ممكنًا.
🔻 لماذا يستشهد كينج بكل تلك الأمثلة؟
لإثبات فكرته الأساسية:
“لا أحد يحصل على وداع مثالي في ليفربول… لا جيرارد، ولا سواريز، ولا كوتينيو، ولا حتى صلاح.”
🔻 هل كان صلاح يحلم بنهاية مختلفة؟
يؤكد كينج أن نعم — صلاح كان يتخيل ختامًا ذهبيًا لمسيرته:
● لقب جديد
● حذاء ذهبي آخر
● وداع عاطفي تحت أنفيلد
لكن ما حدث في ليدز، وما سيأتي بعد ذلك، جعل هذا السيناريو مستحيلاً.
🔻 خلاصة دومينيك كينج في خاتمة تقريره :
“إذا لم تحدث النهاية المثالية لجيرارد…
فلن تحدث لصلاح بالتأكيد.
تصريحاته الأخيرة ألحقت ضررًا لن يمحوه الوقت.”



