
وصلت عشرات الأسر النازحة من منطقة الجمامة ونحو 14 منطقة مجاورة بمحلية سودري في شمال كردفان إلى غرب أم درمان، بعد رحلة شاقة استمرت نحو 12 يوماً سيراً على الأقدام، وفق إفادات نازحين لـ«مرصد كردفان».
وكانت النساء والأطفال من أكثر المتضررين، إذ قطعت النساء مسافات طويلة وهن يحملن أطفالهن وبعض احتياجات الأسرة، قبل الوصول إلى مجمع إسكان الصفوة غرب أم درمان.
ويواجه النازحون أوضاعاً إنسانية صعبة، مع نقص الغذاء والدواء ومستلزمات الإيواء، فيما اضطر عدد من الأسر إلى التكدس داخل منازل محدودة المساحة والنوم على الأرض.
وقال النازحون إنهم غادروا مناطقهم عقب دخول قوات الدعم السريع إليها يومي 27 و28 يوليو الماضي، في أعقاب المعارك التي شهدتها مناطق بارا وجبرة الشيخ وأم سيالة. وأفادوا بتعرض بعض السكان لنهب المواشي والممتلكات، وسط مخاوف أثارها تحليق الطائرات المسيّرة.
ولا يزال عشرات الأشخاص، بحسب النازحين، عالقين في الطريق ولم يتمكنوا من الوصول إلى أم درمان.
ودعا مرصد كردفان السلطات والمنظمات الإنسانية إلى التدخل العاجل لتوفير الغذاء والدواء ومياه الشرب ومستلزمات الإيواء، وتأمين وصول العالقين، مؤكداً ضرورة حماية المدنيين والتحقيق في أي انتهاكات بحقهم، وداعياً جميع أطراف النزاع إلى الالتزام بالقانون الدولي الإنساني.



