تقارير

ثلاثون من يونيو… ليس يوماً يطويه التقويم، ولا ذكرى تعبر في الذاكرة ثم تمضي، بل عهدٌ يسكن الوجدان، وصوتٌ يعلو كلما حاول الطغيان أن يصادر أحلام الشعوب.

ثلاثون من يونيو…
ليس يوماً يطويه التقويم، ولا ذكرى تعبر في الذاكرة ثم تمضي، بل عهدٌ يسكن الوجدان، وصوتٌ يعلو كلما حاول الطغيان أن يصادر أحلام الشعوب.
سيظل الثلاثون من يونيو خالداً فينا، رمزاً للإرادة الحرة، وعنواناً للرفض والمقاومة، ودليلاً على أن الشعوب، مهما أثقلتها المحن، قادرة على أن تكتب مصيرها بيدها.
في هذا اليوم نستعيد المعنى الأسمى للثورة: أن الكرامة لا تُوهب، وأن الحرية لا تُشترى، وأن الوطن أكبر من الطغاة وأبقى من عروشهم الزائلة.
المجد للشهداء الذين عبروا إلى الخلود، والتحية للأحياء الذين يحملون الحلم جيلاً بعد جيل، حتى يكتمل فجر العدالة والسلام والحرية.
٣٠ يونيو… سيظل فينا خالداً، ما بقي في الصدور نبضٌ للثورة، وفي الأرواح إيمانٌ بأن المستقبل تصنعه إرادة الشعوب.
لا للحرب.. نعم للسلام

زر الذهاب إلى الأعلى