قطاع التعليم الحكومي يعتزم اليوم الأحد الإضراب بمختلف ولايات السودان وذلك اعتراضا على تجاهل الدولة المخزي تجاه اهم قطاع بالدولة.

فلك ان تتخيل ان المعلمين معظمهم لم يصرف مرتب العيد (على قلته) وان كثير من أسر المعلمين لم يفرح اطفالها كما اطفال الوزراء وقادة الدولة.. (لا قدرة على شراء حلوى ولا كسوة ولا خروف ضحية).
▪️هذا هو الواقع المذري الذي يعيشه المعلم فبأي نفس وأي روح وأي معنويات تريدونه ان يضحي وهو (الضحية).
لم يحدث في تاريخ السودان القريب ولا البعيد ان تمت اهانة المعلم بهذه الكيفية.. وللأسف يتم وعدهم بزيادة المرتبات في شهر مارس 2026 ولا زيادة.. يتم وعدهم بمنحة رئيس مجلس الوزراء ولا تمنح لهم.
ساقولها واكررها مرارا ان التعليم بمختلف أنحاء السودان سينهار تماما طالما ان هذه هي السياسات تجاهه.
وليمنح وزير التربية والتعليم جزءا من وقته وليمر على بعض المدارس (في محيطه) سيجد فيها نقص حاد في الكتب والمعلمين وسيجد ان هنالك مواد أساسية لم تدرس حتى الآن بسبب نقص المعلمين بالأخص الرياضيات والانجليزي.
▪️الإضراب هو آخر الحلول بالنسبة للمعلمين بعد أن مدوا حبل الصبر لأكثر من ثلاثة أعوام عانوا فيها الأمرين واتجهوا لمهن هامشية لا تليق بهم ولا بسني عمرهم في المهنة (مع كامل الاحترام لأصحاب تلك المهن) .



