الأعمدة

اثناء متابعتي للتعليقات على مقالي عن الخلاوي استوقفني تعليق لشخص اعرفه في ارض الواقع ، واهم ما اعرفه عنه انه المبالغة في شرب الخمر وسب الدين ومعاكسة بنات الناس في الشوارع،

رشا عوض
اثناء متابعتي للتعليقات على مقالي عن الخلاوي استوقفني تعليق لشخص اعرفه في ارض الواقع ، واهم ما اعرفه عنه انه المبالغة في شرب الخمر وسب الدين ومعاكسة بنات الناس في الشوارع، لا علاقة له بصلاة ولا صيام ولا التزام باي تعاليم دينية بما في ذلك بر الوالدين وما زال على هذه الحال حسب معلوماتي المؤكدة عنه!
اخينا دا كاتب تعليق يدافع دفاعا مستميتا عن الخلاوي مصحوبا بالمواعظ لشخصي الضعيف ☺️!
لا غرابة في الامر ، النفاق الديني هو سيد الموقف في مجتمعنا ، اي شخص يرغب في الحصول على حصانة اجتماعية مجانية عبر التدين الاستعراضي كلما سنحت الفرصة، الدين ما عاد جوهره العناية باصلاح النفس بل اصبح الدين هو تزكية الذات عبر وعظ الاخرين وزجرهم بعصا الخطابة الدينية المجانية!
مشهد مقزز ولكنه احيانا لا يخلو من طرافة 🤣🤣🤣
المهم انني لن اتوقف عن تكسير عدة الشغل السياسي مهما غلفوها بالقدسية الدينية!!
اكرر : الخلوة مؤسسة متخلفة وتعبير عن فشل الدولة في توفير فرص متساوية للتعليم الحديث لكل الاطفال وتعبير عن عجز الدولة في حماية الاطفال من الانتهاكات عبر تدابير قانونية وشرطية وتربوية صارمة لا تسمح بتاتا بوضع الالف الاطفال تحت رحمة افراد بعيدا عن اي شكل من اشكال الرقابة والحماية وفي ظروف اكتظاظ وظروف معيشية قاسية، كما ان ارسال الناس لابنائهم لتلك الخلاوي البعيدة عن اماكن سكنهم دليل على مدي الفقر والبؤس واليأس الذي يجعل والدا يلقي بطفله بعيدا عنه ليرتاح من اعالته!
المعاتيه والمنافقون فقط هم من سيردون على حديثي هذا بمواعظ حول اهمية القرآن في حياة المسلمين وفضل حفظ كتاب الله ، فهذا رد غبي وخارج الموضوع تماما !! لانني لم اطالب بهجر القرآن او تنحيته من حياة المسلمين ، بل انني ارى في الخلوة اكبر اساءة للقرآن لانها مؤسسة متخلفة وقاسية ومهدرة لقيم واخلاق القرآن ولانها تحصره في مجرد الترديد الببغائي لنصوصه! خالية من الروح والالتزام بقيم الرفق والرحمة تجاه اطفال فقراء مستضعفين! اكبر اهانة للقرآن الكريم هي رفع مصاحفه في سياق التستر على تلك الجروح المتقيحة على اجساد الاطفال التي فضحتها التحقيقات الصحفية!

زر الذهاب إلى الأعلى