الأعمدة

*سلام السودان .. من خارج المعادلة؟*

#image_title

#image_title

بقلم: فيصل حضره
بعد القمة “السعودية- الأمريكية” وتصريحات ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يمكن القول ان الأزمة السودانية باتت في ارفع مستوى من الاهتمام وعليه:
– سلام السودان سيتأسس على التزامات الزعيمين وبخطوات سريعة ومؤثرة بما يحقق “سلام السودان”.
– البناء سيكون على اتفاق جدة 21 مايو 2023 وبيان الرباعية 12 سبتمبر 2025 .
– يتوقع ان تكون هناك خطوات تنفيذية وقرارات وربما عقوبات ضد اي طرف معرقل لسلام السودان.
– الخطوات العملية بدايتها بهدنة انسانية تمهد لوقف إطلاق النار وصولًا الى وقف الحرب وادخال المساعدات بشكل عاجل وحماية المدنيين .
– التزام تام بالمبادئ الواردة في اتفاق جدة وبيان الرباعية:
#اولاً: سيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه ضرورية لتحقيق السلام والاستقرار.
#ثانيًا: لا يوجد حل عسكري يمكن تطبيقه لإنهاء النزاع، والوضع الراهن يخلق معاناة غير مقبولة ومخاطر على السلام والأمن.
#ثالثا: مستقبل حكم السودان متروك للشعب السوداني ليقرره من خلال عملية انتقالية شاملة وشفافة، لا تخضع لسيطرة أي طرف من الأطراف المتحاربة.
#رابعا: إن مستقبل السودان لا يمكن أن تُمليه الجماعات المتطرفة العنيفة، والتي هي جزء من جماعة الإخوان المسلمين أو مرتبطة بها بشكل واضح، والتي أججت نفوذها المزعزع للاستقرار العنف وعدم الاستقرار في جميع أنحاء المنطقة.
#خامسا: دعم “الرباعية” لجهود المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأميركية، من خلال عملية جدة، لتحقيق وقف دائم لإطلاق النار في السودان، وكذلك لجهود مصر فيما يتعلق بمنتدى القوى المدنية والسياسية السودانية الذي عُقدت جولته الأولى في القاهرة خلال يوليو 2024.
#تعليق:
– الجيش والدعم السريع لن يشكلا مستقبل السودان وانما شعبه، ولا حل عسكرياً.
– ⁠الاسلاميون عليهم “فهم الرسالة” وعدم عرقلة “سلام السودان” والموقف واضح في بيان الرباعية “ وايضا مؤتمر مصر 2024 الذي شاركت فيه القوى السياسية والمدنية باستثناء الحركة الأسلامية.

زر الذهاب إلى الأعلى