
و لكن منذ عدة ايام انتشر في الاسافير مقال مطول نسب للدكتور عصام احمد البشير يكيل فيه الإتهامات لجماعة الاسلام السياسي هنا بانهم سبب تفجر الازمات التي اشعلوا بعدها الحرب و اشار من طرف خفي إلى براءة القوى المدنية التي علق الإسلاميون جبة الحرب على شماعتها !
غير ان بيانا اخر نسب للرجل لاحقا ينفي صلته بما ورد اعلاه نفيا قاطعا وشجب سلوك من شتلوا ذلك التلفيق كما جاء في ذلك التوضيح ..
بيد ان الرجل عاد اليوم وسجل رسالة بالصورة والصوت موجها كلامه الى جهات لم يسمها غير انه اشاد بمجاهداتها مع القوات المسلحة واسهامها فيما تحقق من انتصارات .
لكنه في ذات الوقت حذر بعد ذلك من الإغترار بالنصر ومحاولة تسيد الموقف في مستقبل الوطن لوحدهم معتمدين على انجازهم متى ما اكتملت حلقاته لان ذلك
سيعيد الامور إلى نقطة الصفر لتتفتح جروح اخرى لاسيما إذا ما اختلف من اسماهم المنتصرين على تقاسم الغنائم وعكفوا على حصد المكاسب.
وهو كلام اما إنه يوحي بمحاولاته التبروء من تهمته المزعومة كما وصفها للإسلاميين المشار إليها عاليه .
واما إنه يرى كناصح ومشفق على الجماعة شجرا يمشي في افق ضحى الغد ينذر بتوترات خلف الابواب الموصدة وسط تلك الجهات وانقسامات ستجعل من اي انتصار يتحقق في مرارة الهزيمة إذا لم يحافظ عليه من حقوقه ويسخروه للمصلحة العامة وليس احتكارا منعزلا لان ذلك إضافة إلى اختلافهم والحديث مازال للرجل سيضر بذلك الانجاز اكثر مما يفعله العدو ..على حد تعبيره وستعود عاقبة سوئه على الوطن الجريح ومواطنيه المنكوبين .
وهذا ما قاله ونقلناه بتصرف في الصياغة وليس مسا بالمضمون .



