والي الخرطوم أحمد عثمان حمزه كان صريحا مباشرا وشجاعا وقال المسكوت عنه من قبل لجنة إبراهيم جابر بأن وسط الخرطوم لن يعود الان ولن تصله الكهرباء والمياه الا في المستقبل حينما تأتي شركة عالمية لتضع خارطة جديدة وتدرس كيفية تطوير وسط الخرطوم من المقرن حتى السكة حديد ومن القيادة العامة حتى بنك السودان وقال إذا كان هناك صاحب فندق يريد استئناف نشاطه عليه تحمل الكهرباء والمياه والصرف الصحي وهذا الحديث من الوالي بمثابة إطلاق رصاصة الرحمة على جامعة الخرطوم والنيلين وجامعة السودان وشارع الدكتَاترة وشارع الحرية الذي عاد بعض التجار بحماس دفاق ولكنهم الأن يغادرون المنطقة التي بلا كهرباء أو ماء وتلك هي نهاية السوق العربي بكل زخمه القديم.



