الأخبار

المذكرة الدولية : نداء عاجل حوّل حرب الفظائع وجرائم الحرب والاستهداف المتعمد للمدنيين في السودان

باسم القوي المدنية المؤمنة بمبادئ الثورة السودانية والمتمثلة في الحرية والسلام والعدالة نوقع وندعم هذا النداء العاجل كممثلين لمنظمات المجتمع المدني والحركات المطلبية ومنظمات حقوق الإنسان والقوي النقابية والسياسية والمنظمات النسائية ولجان المقاومة ونخاطبكم اليوم باسم الاغلبية الساحقة من الشعب السوداني التي فجرت ثورة ديسمبر المجيدة.
نحن المواطنون السودانيون المقيمون في المهاجر والمتضامنون مع هذا النداء ، والحاملون للجنسيات والإقامات الدائمة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وأستراليا ودول أوروبا ودول الخليج وسائر أنحاء العالم والمتضامنون مع هذا النداء العاجل ومستندين علي حقوقنا الدستورية والقانونية المكفولة لنا في الدول التي نقيم بها،
نتوجه إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، والحكومات والمنظمات المعنية بحقوق الإنسان والسلام الدولي، لنؤكد دعمنا الكامل لما توصلت له البعثة الأممية لتقصي الحقائق حول جرائم الحرب في السودان، ونطالب بالإعلان الفوري عن قائمة المتورطين في هذه الجرائم، وحجز أموالهم وأصولهم لتعويض ملايين النازحين واللاجئين، وتطبيق مبدأ عدم الإفلات من العقاب والمحاسبة.
*حجم الكارثة الإنسانية*
١/ نزوح ما يقارب 9 ملايين شخص داخل السودان.
٢/ لجوء نحو 5 ملايين شخص إلى دول الجوار.
٣/ مقتل عشرات الآلاف منذ اندلاع الحرب في 15 أبريل 2023 وحتى الآن.
٤/ تفشي المجاعة والأوبئة والانتهاكات الجسيمة، واستمرار حصار المدن.
٥/ الآثار المدمرة على التعليم وسبل العيش والأوضاع النفسية خلال أكثر من ٢٨ شهرًا من الحرب.
*مطالبنا العاجلة*
١/ إيقاف الحرب وفتح الممرات الإنسانية الآمنة لإغاثة المنكوبين والمتضررين.
٢/ توفير مقومات الحياة الأساسية وضمان حق العودة الطوعية للنازحين واللاجئين إلى ديارهم.
٤/ جبر الضرر وتعويض الضحايا، وتحقيق العدالة الجنائية.
٥/ إعلان البعثة الأممية لتقصي الحقائق عن أسماء الأشخاص المتهمين بإرتكاب جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الابادة الجماعية وتقديمهم للمحاكم الدولية.
*موقفنا المبدئي:*
باسم ملايين المواطنين النازحين واللاجئين والمهاجرين حول العالم، نؤكد رفضنا لأي مشاركة أو عودة لأي من أطراف الحرب الحالية في أي حكومة مدنية مقبلة. المكان الطبيعي لمجرمي الحرب هو المحكمة الجنائية الدولية، وليس المؤسسات السياسية.
نتوجه بهذا النداء لشعوب العالم الحرة والبرلمانات والمنظمات الدولية.

زر الذهاب إلى الأعلى