واشنطن والأمم المتحدة : لا قوات الدعم السريع ولا القوات المسلحة السودانية تمتلكان شرعية للحكم في السودان بعد انتهاء الحرب

واشنطن على لسان مستشار الرئيس ، ومندوبها لدى الأمم المتحدة :
🔴 لا قوات الدعم السريع ولا القوات المسلحة السودانية تمتلكان شرعية للحكم في السودان بعد انتهاء الحرب
🔴 الدعم السريع ارتكب إبادة جماعية، بما في ذلك قتل الرجال والفتيان على أساس عرقي، واغتصاب النساء والفتيات.
🔴 القوات المسلحة السودانية ارتكبت فظائع وانتهاكات بحق المدنيين.
🔴 الطرفان ارتكبا انتهاكات بحق السودانيين، وبالتالي فإن مستقبل البلاد لا ينبغي أن تحدده الجهة المسلحة التي تخرج منتصرة من الحرب.
🔴 إكثر من 12 دولة تقدم أشكال متعددة من الدعم العسكري للطرفين
🔴 سيعمل نظام الحظر المقترح على تمكين الأمم المتحدة من مراقبة الانتهاكات وتحديد شبكات نقل الأسلحة وتوثيق الجهات التي تنتهك الحظر.
🔴 الحظر المقترح سيشمل الدعم السريع والقوات المسلحة السودانية على حد سواء، إضافة إلى أي جهة تزود أياً منهما بالذخائر.
🔴 صدور تفويض واضح من مجلس الأمن سيزيل حالة الغموض التي يمكن أن تستخدمها الدول لتجنب التحرك.
🔴 حظر الأسلحة وحده لن ينهي الحرب،
🔴 استمرار توفر السلاح بسهولة أكبر من توفر الغذاء، يجعل فرص التوصل إلى حل سياسي أكثر صعوبة
🔴 مستقبل السودان يعتمد على حوار مدني مستقل وموثوق ، يمنح السودانيين أنفسهم الحق في تحديد مستقبل بلدهم، بدلاً من أن يحدده أصحاب أكبر قوة عسكرية أو أكثر الطائرات المسيّرة فتكاً
🔴 التصويت ضد مشروع قرار توسيع حظر الأسلحة، أو الامتناع عن التصويت يعني عملياً استمرار الوضع القائم في السودان
🔴 الفيتو أو الامتناع عن التصويت قد يعني غض الطرف عن قصف المستشفيات والأسواق، وعرقلة المساعدات عن الأسر الجائعة،
🔴 الولايات المتحدة لن توافق على استمرار السودان في الانحدار إلى عام آخر من الحرب،
أمريكا والمجتمع الدولي سيسجلان، من يقف مع الشعب السوداني ومن يقف ضده
🔴 قُتل ما لا يقل عن 2670 شخصاً، من المدنيين والمقاتلين، في هجمات بالطائرات المسيّرة خلال العام الماضي .



