
شهدت ولاية الخرطوم موجات متزايدة من العودة الطوعية للمواطنين، في مشهد يعكس تحسن الأوضاع وبدء عودة الحياة إلى طبيعتها، وذلك وسط اهتمام حكومي واسع باستقبال وتسهيل إجراءات العائدين.
واستقبلت السلطات بمحلية أم درمان، في ميدان المولد، أفواج العائدين بحضور والي الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة، ووزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية الاتحادي د. معتصم محمد صالح، إلى جانب عدد من قيادات الدولة والمسؤولين.

وضم الحضور وكيل وزارة الحكم الاتحادي والتنمية الريفية، والمدير العام لوزارة التنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم الوزير المكلف الأستاذ صديق حسن فريني، ومدير عام وزارة الثقافة والإعلام والسياحة الأستاذ الطيب سعد الدين، ورئيس المجلس الأعلى للتعايش السلمي، إضافة إلى المدير التنفيذي لمحلية أم درمان الأستاذ سيف الدين مختار، ورئيس لجنة العودة الطوعية بجمهورية مصر العربية الأستاذ محمد وداعة، ومدير إدارة المعابر والمنافذ الحدودية الفريق ياسر محمد عثمان.
وبحسب الإحصائيات، بلغ عدد العائدين خلال الأسبوع الماضي (1038) مواطناً عبر (23) حافلة، فيما استُقبل يوم أمس (1485) مواطناً على متن (33) حافلة، ليصل إجمالي العائدين إلى (2523) مواطناً عبر (56) حافلة.
وأكدت الجهات الرسمية أن تزايد أعداد العائدين يعكس تحسن الأوضاع الأمنية والخدمية بالولاية، مع استمرار الجهود الحكومية لتوفير الخدمات الأساسية، وتأمين الرحلات، وتسهيل إجراءات العودة.
وأشار والي الخرطوم إلى أن هذه العودة تمثل مؤشراً واضحاً على استعادة الاستقرار، داعياً إلى تضافر الجهود الرسمية والشعبية لاستكمال مسيرة التعافي وإعادة الإعمار.



