
بورتسودان – 27 سبتمبر 2026م
أكد عضو مجلس السيادة الانتقالي الفريق مهندس إبراهيم جابر أن الموانئ البحرية تمثل مدخلاً للحضارات وجسوراً للتواصل الإنساني والدبلوماسي، مشيراً إلى أهمية تحويل السواحل من مصدر للتهديدات إلى فرص للتبادل والتعاون والتنمية المستدامة.

جاء ذلك خلال مخاطبته، اليوم الأحد، الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الدولي للموانئ السودانية، الذي نظمته هيئة الموانئ البحرية بالتعاون مع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، بمدينة بورتسودان.
وأعلن جابر خلال المؤتمر فتح الباب أمام الاستثمارات الجادة وبناء شراكات تحقق المنافع المتبادلة، من خلال تعظيم الاستفادة من الموارد والإمكانات المتاحة على ساحل البحر الأحمر، بما يدعم تطوير قطاع الموانئ وتعزيز دوره في الاقتصاد الوطني.

وحيّا عضو مجلس السيادة صمود الشعب السوداني وإصراره على النهوض وتجاوز التحديات، مشيراً إلى أهمية التعاون والدعم الذي تقدمه الدول الشقيقة والصديقة.
وشدد على ضرورة الاستفادة من الرؤى والأوراق العلمية المقدمة خلال المؤتمر في تطوير وتوسعة الموانئ القائمة، إلى جانب العمل على إنشاء موانئ جديدة ومناطق حرة، بما يعزز قدرات السودان في مجالات التجارة والنقل والخدمات اللوجستية.
وقال جابر إن التطلع يتمثل في الخروج من المؤتمر بخارطة طريق وخطط استراتيجية ومرحلية محددة، تتضمن جداول زمنية لتنفيذ الرؤى والمقترحات، مؤكداً تعهد الحكومة بدعم هذه الخطط حتى تنتقل من مرحلة الطرح إلى التنفيذ على أرض الواقع.

ويبحث المؤتمر الدولي للموانئ السودانية، الذي تنظمه هيئة الموانئ البحرية بالتعاون مع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، عدداً من الرؤى والمقترحات المتعلقة بتطوير الموانئ وتعزيز دورها في التبادل التجاري والتنمية والاستثمار.



