
كتيبة الإعلام __ مروي
يقال في الأمثال ” المحرش مابكاتل ” وهذة هي حقيقة هذا الحرب وحقيقة هذة المليشيا المرتذقة الإرهابية فهي ليست صاحبة قضية بل هي مأجورة مدفوعة الثمن.
ونتابع هذة الايام التحركات للقوات المسلحة في المحاور والمتحركات في محاور دارفور وكرفان والنيل الأزرق وتقدم القوات المسلحة في عدت اتجاهات مما يؤكد نهاية هذة الحرب.
واكدت مصادر ذات ثقل ان قوات كبيرة جدا من قوة قوات المتمرد عبدالعزيز الحلو قد سلمت كامل قوتها وعتادها للجيش يوم أمس ونزولهم من الجبال وتسليم معسكرالعفين والرصيرص وجبال حجر الملك.
ياتي هذا التسليم لقوات الحلو عقب الخلافات القوية التي ضربت بين قوات الحلو وقوات ال دقلو والتي كانت ذات طابع عنصري أكثر واساءات قبلية واتهامات بالخيانة انتهجتها مليشيا الدعم السريع ضد قوات الحركة الشعبية مما دفع بعدد كبير من القوات والمعسكرات التابعة للحركة بالتسليم للقوات المسلحة ورفع الراية البيضا.
هذا التسليم من قوات الحركة صاحبته معارك قوية وضربات نفذتها القوات المسلحة في منطقة هبيلا .
المعارك الضربات الأخيرة ادخلت خلل كبير جدا بين تحالف المليشيا المتهالك والان المعارك تفتك بما تبقى منها والانهزام أصبح شبح امام قيادتها.
هذة الأحداث الأخيرة تكتب نهاية التمرد وهذة الحرب والتي نظنها مكسب كبير رغم مافقدناه من أرواح إلا أنها تحمل رسائل في مستقبل الدولة السودانية والقوات المسلحة.
نصرا من الله وفتحا قريب



