الأخبار

الدكتور علي الحاج يقول: الجيش تجاوز اختصاصاته المهنية والحرب أصبحت جزءاً من نهج المؤتمر الوطني المحلول

قال الأمين العام للمؤتمر الشعبي، د. علي الحاج محمد، إن المؤسسة العسكرية أصبحت تمارس دوراً سياسياً وتتخذ مواقف وسياسات تتجاوز طبيعة اختصاصاتها المهنية، معتبراً أن الحرب أصبحت جزءاً من نهج المجموعة المرتبطة بالمؤتمر الوطني المحلول والتمسك بالسلطة.وأوضح على الحاج في مقابلة مع راديو دبنقا أن استمرار الحرب لا يمثل حلاً للأزمة السودانية، محذراً من أن تمسك قيادات المؤتمر الوطني بالخيار العسكري قد يقود البلاد إلى تكرار تجربة جنوب السودان وما ترتب عليها من تداعيات. وأكد أنه لا يدعو إلى انقلاب عسكري أو تغيير خارج الأطر السياسية، وإنما إلى بروز أصوات ورؤى وطنية مغايرة داخل المؤسسة العسكرية تراجع النهج القائم وتدفع نحو وقف الحرب والتسوية السياسية.

وحول تعثر المبادرات الدولية والإقليمية في الحل قال على الحاج أن تعثر هذه المبادرات يعكس محدودية التعويل على الخارج، في ظل انشغال القوى الدولية بأولوياتها ومصالحها، داعياً إلى إعادة القضية السودانية إلى إطارها الوطني عبر حوار سوداني–سوداني تشارك فيه القوى السياسية والعسكرية والمدنية، بهدف التوصل إلى تسوية تنهي الحرب وتعيد الاستقرار إلى البلاد.وأشار إلى أن تجارب التفاوض السابقة، بما فيها قضية جنوب السودان والاتفاق الإطاري، تؤكد أهمية التفاهمات الداخلية والالتزام بالعهود والاتفاقات، محملاً الأطراف السودانية، ولا سيما القوى العسكرية، المسؤولية الأساسية عن الوصول إلى تسوية سياسية.

وفيما يتعلق بالخلافات داخل المؤتمر الشعبي، أكد الحاج أن النظام الأساسي للحزب يمثل المرجعية في تحديد شرعية الانتماء والمواقف السياسية، وانتقد ما وصفه بتجاوز بعض المجموعات لهذه المرجعية وتشكيل تكوينات ومؤتمرات منفصلة. وشدد على رفض انتماء أي جهة للمؤتمر الشعبي مع تأييد استمرار الحرب، مؤكداً تمسك الحزب بوقف إطلاق النار وإعلان هدنة وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية للمتضررين

زر الذهاب إلى الأعلى