البرهان يعلن 3,500 كشك لـ«ستات الشاي والأطعمة» بالخرطوم.. لا رسوم ولا جبايات والتسليم خلال 21 يوماً .

أعلن رئيس مجلس السيادة الانتقالي، القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، عن توفير 3,500 كشك مخصصاً لبائعات الأطعمة والمشروبات بولاية الخرطوم، بواقع 500 كشك لكل محلية من محليات الولاية السبع، في مبادرة تستهدف تنظيم النشاط وتحسين المظهر العام للولاية ودعم النساء العاملات في القطاع غير المنظم.
وجاء إعلان البرهان خلال مخاطبته لقاءً حاشداً مع بائعات الأطعمة والمشروبات بقاعة المجلس التشريعي لولاية الخرطوم، بحضور والي الخرطوم أحمد عثمان حمزة، ومدير عام وزارة التنمية الاجتماعية صديق حسن فريني، إلى جانب المديرين التنفيذيين للمحليات.
وأكد البرهان أن المبادرة تأتي تقديراً للمرأة العاملة ودعماً لمصدر رزقها، مشيراً إلى أن الدولة مطالبة بتوفير حياة كريمة للمرأة السودانية، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية والاجتماعية التي خلفتها الحرب.
الأكشاك بلا رسوم أو ضرائب
وشدد رئيس مجلس السيادة على أن الأكشاك المخصصة لبائعات الأطعمة والمشروبات الساخنة ستكون دون دفع أي رسوم أو ضرائب، في خطوة تستهدف تخفيف الأعباء المالية عن العاملات وحماية مصادر دخلهن.
وتأتي الخطوة كذلك ضمن توجه لتنظيم النشاط بدلاً من منعه أو مطاردة العاملات في الشوارع، مع توفير مواقع أكثر ملاءمة للعمل، بما يحافظ على مصدر رزق الأسر ويحسن في الوقت نفسه المظهر الحضري للعاصمة.
500 كشك لكل محلية
وبحسب التفاصيل التي أعلنتها حكومة الولاية، فإن التوزيع سيشمل المحليات السبع بواقع 500 كشك لكل محلية، ليصل العدد الإجمالي إلى 3,500 كشك.
وقال والي الخرطوم أحمد عثمان حمزة إن تنظيم عمل بائعات الأطعمة والمشروبات يستهدف توفير بيئة عمل آمنة ومنظمة تحفظ للمرأة العاملة مصدر رزقها وكرامتها، مؤكداً أن الخطوة لا تستهدف التضييق عليهن أو حرمانهن من العمل.
وكشفت إفادات محلية عن توجيهات بتشكيل لجنة في كل محلية تضم المدير التنفيذي وإدارة التنمية وممثلات عن البائعات ولجان التسيير، بهدف حصر العاملات واختيار المستفيدات وفق معايير محددة، مع حديث عن استكمال التسليم خلال 21 يوماً.
دعم للمرأة المنتجة
وجاء اللقاء تحت شعار «المرأة المنتجة شريك أساسي في التعافي والتنمية»، وسط تأكيد من وزارة التنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم على دعم الشرائح المنتجة وتعزيز برامج الحماية والتمكين الاقتصادي للنساء العاملات.
وأشاد البرهان بالدور الذي لعبته المرأة السودانية خلال سنوات الحرب، وقال إن النساء قدمن أبناءهن وأزواجهن، وأسهمن في صمود الأسر والمجتمع ومواصلة النشاط الاقتصادي في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
وتنظر السلطات إلى المبادرة باعتبارها جزءاً من جهود إعادة تنظيم الأسواق والأنشطة الشعبية في الخرطوم، مع الموازنة بين تحسين المظهر العام للمدينة والحفاظ على مصادر دخل آلاف الأسر التي تعتمد على الأنشطة الصغيرة.



