الولايات المتحدة تدين الانتهاكات الجماعية في الفاشر، وتؤكد أن الحل العسكري غير مجدٍ، داعيةً لوقف العنف والعودة إلى المفاوضات.
أدانت وزارة الخارجية الأمريكية الفظائع الجماعية التي ارتكبتها قوات الدعم السريع في مدينة الفاشر بإقليم دارفور غربي السودان.
وأعربت واشنطن عن قلقها البالغ إزاء سلامة المدنيين داخل المدينة والنازحين إلى المناطق المجاورة.
وقالت الوزارة في بيان صدر مساء السبت إن الولايات المتحدة تتابع بقلق شديد ما يجري في الفاشر من انتهاكات خطيرة.
ودعت قوات الدعم السريع إلى الكف عن أعمال الانتقام والعنف العرقي ضد السكان المدنيين في المدينة.
وأكد البيان أن واشنطن ستواصل العمل مع شركائها لإيجاد مسار سلمي يفضي إلى حل شامل للأزمة السودانية.
وشددت الخارجية الأمريكية على أن الخيار العسكري غير قابل للتطبيق لإنهاء الحرب في السودان.
وأضافت أن التدخلات الأجنبية تسهم فقط في إطالة أمد الصراع وتعقيد الحلول السياسية الممكنة.
ودعت واشنطن الجيش والدعم السريع إلى العودة للمفاوضات ووضع حد لمعاناة الشعب السوداني.
وتشهد مدينة الفاشر واحدة من أكثر الفصول دموية منذ اندلاع الحرب بين الجيش والدعم السريع.
وأعلنت منظمة الصحة العالمية مقتل أكثر من 460 مريضًا ومرافقًا في مستشفى الولادة السعودي بالمدينة.
كما تعرضت المنشأة الطبية لهجمات متكررة واختُطف عدد من الأطباء والعاملين الصحيين.
وتستمر الانتهاكات في الفاشر وسط تحذيرات أممية من كارثة إنسانية متفاقمة تهدد مئات الآلاف من المدنيين.
الوسوم:
السودان، الفاشر، وزارة الخارجية الأمريكية، قوات الدعم السريع، دارفور



